وقال الإمام علي كرم الله
وجهه : " أكرموا اولادكم بالكتابة فإن
الكتابة من أهم الأمور ومن أعظم السرور".
وقال اقليدس :" الخط هندسة
روحانية وإن ظهرت بآلة جسمانية
" .
مما سبق يتضح أن الخط العربي جزء من
الحضارة الإسلامية وتراثها ، وهو دليلها
الناطق بها ، وهو الأداة التي تنقل وتعبر عن
أفكارها التي تدور في عقول أبنائها ،
وإيصالها للآخرين بيسر وسهولة صادقين .
لقد كان أول من استخدم الحروف العربية
هم الكنعانيين العرب الذين نزحوا من شبه
الجزيرة العربية إلى فلسطين . وهي الحروف
التي اكتشفت في شبه جزيرة سيناء ، ويعود
تاريخها إلى سنة 1850 قبل الميلاد ، ثم انتقلت
إلى الفينيقيين الذين نقلوها بدورهم بين
سنة " 850 و
750 قبل الميلاد إلى الإغريقية
واللاتينية ، وصارت تعرف في اليونانية
باسمها " العربي الأصيل " . وقد أطلق
على الحروف التي اكتشفت في شبه جزيرة سيناء
اسم كتابة طور سيناء ،
وقد عثر عليها في المعبد المصري القديم
عند مناجم الذهب المصرية في سيناء .
يستدل مما سبق أن العرب كان
لهم الدور الأكبر في تطوير الثقافة
العالمية لأنهم أول من أخترع الحروف
الأبجدية ، وقد ذكر أن أول من كتب بالعربية
هو " إسماعيل بن إبراهيم " عليهما
السلام .
ومواصلة
لهذاالجهد المشرف فقد أكدت إدارة المدرسة
على تعليم الخط العربي لطلبة الإبداع وذلك
لمعرفة أصوله وقواعده وأنواعه لتحقيق
الأهداف التالية :
تحسين خط الطلبة .
تدريب الموهوبين على أنواع الخطوط
المختلفة .
عمل تصاميم وابتكارات لربط الخط العربي
بالفنون التشكيلية .
ولتحقيق
هذه الأهداف فقد خصصت إدارة المدرسة ما يلي:
معلم
خط عربي متخصص حاصل على دبلوم الخط العربي
والزخرفة الإسلامية والتظليل
.
حصص
للخط العربي كنشاط متميز ومرغوب.
حصة
لنشاط الخط العربي كل يوم مخصصة للموهوبين
والراغبين في تحسين خطهم .