الفن التشكيلي

الفن جزء من حياتنا وبيئتنا ومحيطنا فهو عنصر اساس من اهم عناصر الجمال. ومتى ما استوعبنا وادركنا وفهمنا وعرفنا قوانينه نتقرب الى فهم تاثيراته لنصل الى معرفة توظيفها لخدمة الانسان. فنحن والطبيعة وما فيها منذ بداية الخلق نسبح في محيط من الالوان، والفنان هو المتخصص في عملية الايجاد والابداع فهو الذي يجمع العناصر الفنية من خط ولون وفكرة بطريقة جذابة ومريحة للنظر مرتكزة على قوة متفوقة تنبع من داخل الفنان نفسه فياتي عملا ابداعيا بحيث لا يمكن تحديده الا بالنظرة المدهشة التي تغمر المشاهد وهذه ناتجة عن موهبة ذاتية قد تم صقلها بالممارسة والتثقيف الذاتي والتطبيقي حيث تتحول هذه الموهبة الى مهارة جمالية منسجمة مع روحية الايجاد والابداع، ويمكن الاستفادة من هذه الموهبة وتحويلها الى مهارة في مجال التصنيع الجمالي والوظيفي، بعد دراسة الناحية الوظيفية والجمالية والمادية والحاجة لذلك.

هذه المعرفة التي يحملها الفنان على عاتقه تحمل الرسالة الى الاجيال الناشئة ولمتذوقي الفن في كل مكان وبالاخص في مدارس العلم ومنها مدرستنا الابداع التي ما بخلت على طلابها بتوفير كل المستلزمات الضرورية لدراسة مادة التربية الفنية ولتبرز مواهبهم وتنميها بداية من توفير المرسم وادوات والوان وخامات الرسم المتنوعة، وتهيئة الجو المناسب للدراسة ايمانا منها بان برنامج التربية الفنية الجيد جزء اساسي من المنهج الشامل في تربية الطلبة، ان منهج الفن ضرورة جوهرية لنمو وتطور العقلية الابداعية القادرة على التعبير لدى كل طالبة وطالب.

 ان فعاليات التربية الفنية تشمل :-       

1. انتاج الاعمال الفنية المتنوعة ،

2.  دراسة تاريخ الفن والمدارس الفنية المختلفة.

3.  المشاركة بالمسابقات الفنية لتعزيز روح التنافس بينهم ،

4.  زيارة المعارض الفنية لاطلاع الطلبة على مختلف الفنون ولاتاحة الفرصة لهم للالتقاء بالفنانين مباشرة.

5.  التعرف على انواع التقنية المختلفة لانجاز الاعمال الفنية،

6.  دراسة المنظور واللون والحياة الجامدة والتصميم.

7. الرسم باقلام الرصاص واقلام الفحم والالوان الزيتية والمائية، والسيراميك، وعمل المجسمات المختلفة.

8. يعبرون عن مشاعرهم وافكارهم الخاصة عن طريق الفن ، ويطورون خيالهم الفني بطريقة ايجابية.

9. يتعرفون دور واهمية الفن والفنانين في حياة كثير من المجتمعات والثقافات في الفن القديم او المعاصر.

وهذا مانسعى الى تحقيقه في مدرسة الابداع.

أعلى الصفحة